منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ

منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ منٌتُدُى رٱقَيّ وِمميّز .. وِيّشّمل ٱلمعرفُة وِٱلموِٱضيّع ٱلقَيّمة وِٱلمفُيّدُة ... وِيّرحًبّ بّٱلزوِٱر ٱلكرٱم لقَضٱء ٱمتُع ٱلٱوِقَٱتُ فُيّۂ .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  من هو صاحب أغلى دمعه في حياتك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
اليوم في 12:10 am من طرف Noraan

»  صفات من يحب حب حقيقي
أمس في 11:58 pm من طرف Noraan

»  أي من الكلمات التالية ...... تؤلمك ؟؟؟؟
أمس في 11:53 pm من طرف Noraan

» تعــــاريف جميله
أمس في 11:46 pm من طرف Noraan

»  احببت وكرهت
أمس في 11:40 pm من طرف Noraan

» سجن الحب ام الحريه
أمس في 9:42 pm من طرف Noraan

» احلى خواطر ..
أمس في 9:31 pm من طرف Noraan

»  دموع الحب أقوى أو دموع الفراق
أمس في 8:23 pm من طرف Noraan

» كلمات اهديها لكل شخص حزين ومهموم ...
أمس في 7:41 pm من طرف Noraan

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  لماذا رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر غريب لايصدق ما ستعرفه صادم ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Noraan
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2263
تاريخ التسجيل : 27/11/2015
الموقع :

مُساهمةموضوع: لماذا رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر غريب لايصدق ما ستعرفه صادم ؟!   الأحد أبريل 01, 2018 7:20 am





لماذا رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر غريب لايصدق ما ستعرفه صادم ؟!





فصل‏:‏ في الجِماع والباه وهَدْى النبى صلى الله عليه وسلم فيه






وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْىٍ ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ،






ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية ‏:‏








حدها ‏:‏ حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العُدة التي قدَّر الله بروزَها






 إلى هذا العالَم ‏.‏






الثانى ‏:‏ إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه بجملة البدن ‏.‏






الثالث ‏:‏ قضاءُ الوَطر ، ونيلُ اللَّذة ، والتمتعُ بالنعمة ، وهذه وحدَها هي الفائدةُ التي في الجنَّة ، إذ






لا تناسُلَ هناك ، ولا احتقانَ يستفرِغُه الإنزالُ ‏.‏







(السبب )






في ايامنا الحاليه لو بذلت مجهود كبير في جو حار دائما ينصحوك بعدم شرب الماء البارد مباشراا






لانه يضر الجسد وعضله القلب وهذا ما عرفه العلم الحديث وكان الرسول محمد ص ينصح بهذا






من ١٤٠٠ عام في كل الاعمال الشاقه حتي بعد الجماع لانه يصاحبه مجهود وكانت من سننه وعاداته   والله اعلم







وفضـلاءُ الأطباء ‏:‏ يرون أنَّ الجِمَاع من أحد أسـباب حفظ الصحة ‏.‏ قال ‏(‏جالينوسُ‏)‏ ‏:‏ الغالبُ على






جوهر المَنِىِّ النَّارُ والهواءُ ، ومِزاجُه حار رطب ، لأن كونه من الدم الصافى الذي تغتذى به






الأعضاءُ الأصلية ، وإذا ثبت فضلُ المَنِىِّ ، فاعلم أنه لا ينبغى إخراجُه إلا في طلب النسل ، أو






إخراجُ المحتقن منه ، فإنه إذا دام احتقانُه ، أحدث أمراضاً رديئة ، منها ‏:‏ الوسواسُ والجنون ،






والصَّرْع ، وغيرُ ذلك ، وقد يُبرئ استعمالُه من هذه الأمراض كثيراً ، فإنه إذا طال احتباسُه ، فسد






واستحال إلى كيفية سُمِّية تُوجب أمراضاً رديئة كما ذكرنا ، ولذلك تدفعُه الطبيعةُ بالاحتلام إذا كثر عندها من غير جِمَاع ‏.‏






وقال بعض السَّلَف ‏:‏ ينبغى للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثاً ‏:‏ أن لا يدعَ المشىَ ، فإن احتاج إليه






يوماً قدَر عليه ، وينبغى أن لا يدَع الأكل ، فإن أمعاءه تضيق ، وينبغى أن لا يدَع الجِمَاعَ ، فإن






البئر إذا لم تُنزحْ ، ذهب ماؤها ‏.‏






وقال محمد بن زكريا ‏:‏ مَن ترك الجِمَاعَ مدةً طويلة ، ضعفتْ قُوى أعصابه ، وانسدَّت مجاريها ،






وتقلَّص ذَكرُه ‏.‏ قال ‏:‏ ورأيتُ جماعة تركوه لنوع من التقشف ، فبرُدَتْ أبدانُهُم ، وعَسُرَتْ حركاتُهُم






، ووقعتْ عليهم كآبةٌ بلا سبب ، وقَلَّتْ شهواتُهُم وهضمُهُم ‏.‏‏.‏ انتهى ‏.‏






ومن منافعه ‏:‏ غضُّ البصر ، وكفُّ النفس ، والقدرةُ على العِفَّة عن الحرام ، وتحصيلُ ذلك للمرأة ،






فهو ينفع نفسه في دنياه وأُخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهدُه ويُحبُه ،






ويقول ‏:‏ ‏(‏حُبِّبَ إلىَّ مِن دُنْيَاكُمُ ‏:‏ النِّسَاءُ والطِّيبُ‏)‏ ‏.‏






وفى كتاب ‏(‏الزهد‏)‏ للإمام أحمد في هذا الحديث زيادةٌ لطيفة ، وهى ‏:‏ ‏(‏أصبرُ عن الطعام والشراب ، ولا أصبرُ عنهنَّ ‏)‏ ‏.‏






وحثَّ على التزويج أُمَّته ، فقال ‏:‏ ‏(‏تَزَوَّجوا ، فإنِّى مُكاثرٌ بِكُمُ الأُمَمَ‏)‏ ‏.‏






وقال ابن عباس ‏:‏ خيرُ هذه الأُمة أكثرُها نِساءً ‏.‏






وقال ‏:‏ ‏(‏إنِّى أتزوَّجُ النساءَ ، وأنامُ وأقومُ ، وأَصُومُ وأُفطِرُ ، فمن رَغِبَ عن سُـنَّتى فليس منِّى‏)‏ ‏.‏






وقال ‏:‏ ‏(‏يا معشرَ الشبابِ ؛ مَن استطاعَ منكم الباءَةَ فلْيَتَزَوَّجْ ، فإنه أغضُّ للبصرِ ، وأحْفَظُ للْفِرْج ،






ومَن لم يستطعْ ، فعليه بالصومِ ، فإنه له وِجاءٌ‏)‏






ولما تزوج جابر ثيِّباً قال له ‏:‏ ‏(‏هَلاَّ بِكْراً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ‏)‏ ‏.‏






وروى ابن ماجه في ‏(‏سننه‏)‏ من حديث أنس بن مالك قال ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏






(‏مَن أراد أنْ يَلْقَى اللهَ طاهراً مُطَهَّراً ، فَلْيَتَزَوَّج الحَرَائِرَ‏)‏ ‏.‏ وفى ‏(‏سننه‏)‏ أيضاً من حديث ابن عباس






يرفعه ، قال ‏:‏ ‏(‏لم نَرَ للمُتَحابَّيْن مِثْلَ النِّكاحِ‏)‏ ‏.‏






وفى ‏(‏صحيح مسلم‏)‏ من حديث عبد الله بن عمر ، قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏






(‏الدُّنيا مَتَاعٌ ، وخَيْرُ متاع الدُّنْيا المرأةُ الصَّالِحَةُ‏)‏ ‏.‏






وكان صلى الله عليه وسلم يُحرِّض أُمته على نكاح الأبكار الحسان ، وذواتِ الدين ،






وفى ‏(‏سنن النسائى‏)‏ عن أبى هريرةَ قال ‏:‏ سُئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أىُّ النساءِ خير ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏






(‏التي تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ ، وتُطِيعُهُ إذا أَمَرَ ، ولا تُخَالِفُه فيما يَكَرَهُ في نفسِها ومالِهِ‏)‏ ‏.‏






وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏ عنه ، عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم ، قال ‏:‏ ‏(‏تُنكَحُ المرأةُ لمالِها ، ولِحَسَبِها ،






ولِجَمَالِها ، ولِدِينِهَا ، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّين ، تَرِبَتْ يَدَاكَ‏)‏ ‏.‏






وكان يَحثُّ على نكاح الوَلُود ، وَيَكرهُ المرأة التي لا تلد ، كما في ‏(‏سنن أبى داودَ‏)‏ عن مَعْقِل بن






يَسار ، أنَّ رجلاً جاء إلى النبىِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال ‏:‏ إنى أصَبتُ امرأةً ذاتَ حَسَبٍ وجمالٍ ،






وإنَّها لاَ تَلِدُ ، أَفَأَتَزَوَّجُها ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏(‏لا‏)‏ ، ثم أتاه الثانيةَ ، فَنَهَاه ، ثم أتاه الثالثةَ ، فقال ‏:‏ ‏(‏تَزَوَّجُوا






الوَدُودَ الوَلُودَ ، فإنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمْ‏)‏ ‏.‏






وفى ‏(‏الترمذى‏)‏ عنه مرفوعاً ‏:‏ ‏(‏أَرْبَعٌ من سُنن المُرْسَلِينَ ‏:‏ النِّكاحُ ، والسِّواكُ ، والتَّعَطُّرُ والحِنَّاءُ‏)‏ ‏.‏






رُوى في ‏(‏الجامع‏)‏ بالنون و والياء ، وسمعتُ أبا الحجَّاج الحافظَ يقول ‏:‏ الصواب ‏:‏ أنه الخِتَان ،






وسقطت النونُ من الحاشية ، وكذلك رواه المَحَامِلىُّ عن شيخ أبى عيسى الترمذى ‏.‏






وممَّا ينبغى تقديُمُه على الجِماع ملاعبةُ المرأة ، وتقبيلُها ، ومصُّ لِسانها ، وكان رسول الله صلى






الله عليه وسلم ، يُلاعبُ أهله ، ويُقَبلُها






وروى أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏ ‏:‏ أنه صلى الله عليه وسلم ‏(‏كان يُقبِّلُ عائشةَ ، ويمصُّ لِسَانَها‏)‏ ‏.‏






ويُذكر عن جابر بن عبد الله قال ‏:‏ ‏(‏نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن المُواقعةِ قبلَ






المُلاَعَبَةِ‏)‏ ‏.‏






وكان صلى الله عليه وسلم ربما جامع نساءَه كُلَّهن بغُسل واحد ، وربما اغتَسَلَ عند كل واحدة






منهن ، فروى مسلم في ‏(‏ صحيحه ‏)‏ عن أنس أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يَطوفُ على






نسائه بغُسْلٍ واحد ‏.‏






وروى أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏ عن أبي رافع مولَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنَّ رسولَ الله






صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة ، فاغتَسَلَ عند كلِّ امرأةٍ منهنَّ غُسلاً ، فقلتُ ‏:‏ يا






رسول الله ؛ لو اغتسلتَ غُسلاً واحداً ، فقال ‏:‏ ‏(‏هذا أزكى وأطْهَرُ وأطْيَبُ‏)‏ ‏.‏






وشُرع للمُجامِع إذا أراد العَودَ قبل الغُسل الوضوء بين الجِمَاعَيْن ، كما روى مسلم في ‏(‏صحيحه‏)‏






من حديث أبى سعيد الخدرىِّ ، قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏






 ‏(‏إذا أتى أحدُكُم أَهْلَهُ ، ثم أرادَ أن يعودَ فلْيَتَوَضأ‏)‏ ‏.‏






وفى الغُسْلِ والوضوء بعد الوطء من النشاطِ ، وطيبِ النفس ، وإخلافِ بعض ما تحلَّل بالجِماع ،






وكمالِ الطُهْر والنظافة ، واجتماع الحار الغريزى إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجِماع ، وحصولِ






النظافة التي يُحبها الله ، ويُبغض خلافها ما هو مِن أحسن التدبير في الجِماع ، وحفظ الصحة






والقُوَى فيه ‏.‏




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://      http://lomiblack.yoo7.com.com
 
لماذا رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر غريب لايصدق ما ستعرفه صادم ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ :: إسلاميات :: منتدى الأسلامي العام-
انتقل الى: