منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ

منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ منٌتُدُى رٱقَيّ وِمميّز .. وِيّشّمل ٱلمعرفُة وِٱلموِٱضيّع ٱلقَيّمة وِٱلمفُيّدُة ... وِيّرحًبّ بّٱلزوِٱر ٱلكرٱم لقَضٱء ٱمتُع ٱلٱوِقَٱتُ فُيّۂ .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الشيخ بدر بن مشاري قصة معاوية بن ابي سفيان
أمس في 1:23 am من طرف Noraan

» سيرة علي بن أبي طالب | الشيخ بدر المشاري
الجمعة يوليو 20, 2018 11:01 pm من طرف Noraan

» ادمــــنــت حـــبــك
الجمعة يوليو 20, 2018 1:54 am من طرف Noraan

»  نعم ما زلت اتالم
الجمعة يوليو 20, 2018 1:45 am من طرف Noraan

» صدى الماضي
الخميس يوليو 19, 2018 7:32 am من طرف Noraan

»  شهور السنة ، فصول السنة، الساعة ، الوقت ، الأتجاهات ، باللغة الانجليزية
الخميس يوليو 19, 2018 6:56 am من طرف Noraan

»  اقوال اعجبتني•**• قمم لا تنسى
الخميس يوليو 19, 2018 6:45 am من طرف Noraan

» سورة البقرة كاملة .. لشيخ عبد الباسط عبد الصمد الله يرحمه
الخميس يوليو 19, 2018 1:34 am من طرف Noraan

» وزراء الرسول - عمر بن الخطاب - الجزء 1 / 2 / 3 .. لشيخ بدر المشاري
الثلاثاء يوليو 17, 2018 10:17 pm من طرف Noraan

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 كيف يصبح التشاؤم وسيلة لتحقيق الأهداف ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Noraan
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2159
تاريخ التسجيل : 27/11/2015
الموقع :

مُساهمةموضوع: كيف يصبح التشاؤم وسيلة لتحقيق الأهداف ؟!   السبت مارس 10, 2018 2:07 am

كيف يصبح التشاؤم وسيلة لتحقيق الأهداف ؟!







على رغم أن الثقافات القديمة والحديثة تحث على التفاؤل، وتحتل قيمة التفاؤل أهمية مركزية في كتابات ومحاضرات "التنمية البشرية"، إلا أن دراسة جديدة ترى عكس ذلك، حيث تشير إلى أن التشاؤم، بدلا من التفاؤل، يمكن أن يكون أفضل في مساعدة بعض الناس على تحقيق أهدافهم.
ووفقا للدراسة التي أجراها فوشيا سيرويس وهو باحث في علم النفس الصحي في جامعة شيفيلد، فإن أحد أنواع التشاؤم، الذي يطلق عليه "التشاؤم الدفاعي" يعطي الناس دفعة إلى الأمام مؤكدا أن بعض أشكال التشاؤم قد تكون لها فوائد.

يحقق نتائج إيجابية

يرى علم الشخصية أن التشاؤم يشمل أيضا تركيزا على النتائج – بمعنى أن تتوقع ما سوف يحدث في المستقبل. ففي حين يتوقع المتفائلون، أكثر من غيرهم، أن تتحقق نتائج إيجابية، يتوقع المتشائمون أن تكون النتائج السلبية أكثر احتمالا. مبينا أن هناك نوعا معينا من التشاؤم، تحديدا "التشاؤم الدفاعي"، الذي يأخذ ذلك التفكير السلبي إلى مستوى جديد كليا ويسخره بالفعل كوسيلة للوصول إلى الأهداف.
وكشفت الأبحاث أن هذه الطريقة في التفكير لا يمكن أن تساعدهم فحسب على تحقيق النجاح، بل وتجلب لهم، إلى حد ما، بعض المكافآت غير المتوقعة. ومع ذلك، فإن الشكل الرئيسي الآخر من التشاؤم، والذي ينطوي ببساطة على إلقاء اللوم على النفس للنتائج السلبية، له آثار إيجابية أقل.
الاتجاه المعاكس
ويشير الباحثون إلى أن التشاؤم الدفاعي هو استراتيجية يستخدمها الأشخاص كثيرو الحرص لتساعدهم على إدارة قلقهم، والتي خلافا لذلك، تجعلهم يريدون أن يعملوا في الاتجاه المعاكس لهدفهم بدلا من متابعته. لافتين إلى أن  العامل الحاسم هو وضع توقعات منخفضة لنتائج خطة أو وضع معين، مثل توقع أنك لن تحصل على وظيفة بعد مقابلة عمل، ومن ثم فإن تصورك لتفاصيل كل شيء قد يكون من الخطأ أن تجعل هذه السيناريوهات الأسوأ حالة حقيقية مما يعطي المتشائم الدفاعي خطة عمل لضمان أن أي حوادث متخيلة لن تحدث في الواقع، مثل ممارسة تمرين على المقابلة، والوصول إليها في وقت مبكر.
تعزيز الثقة بالنفس
وفي  المقابل يمكن أيضا أن يكون التشاؤم أكثر فائدة من التفاؤل في المواقف التي تنتظر فيها أخبارا عن نتيجة، ولا توجد فرصة للتأثير على تلك النتيجة (مثل انتظار نتائج مقابلة العمل). فعندما تكون النتيجة ليست جيدة بالقدر الذي كان المتفائل يأمله، فإنها تصيبهم بضرر أكبر لرفاهيتهم، كما يشعرون بخيبة أمل أكبر ومزاج سلبي، أكثر مما لو كانوا تحلوا ببعض التشاؤم.
ومن الغريب أن هذا النوع من التشاؤم يمكن أن يساعد في تعزيز الثقة، ففي إحدى الدراسات التي تابعت الطلاب عبر سنواتهم الجامعية، شهد أولئك الذين كانوا متشائمين دفاعيين مستويات أعلى بكثير من تقدير الذات مقارنة بغيرهم من الطلاب القلقين حيث إن تقديرهم الذاتي ارتفع إلى مستويات المتفائلين تقريبا على مدى السنوات الـ4 من الدراسة، وهناك احتمالات أن ذلك يرجع إلى زيادة ثقة المتشائمين الدفاعيين في توقع النتائج السلبية التي يتصورونها وتجنبها بنجاح.
منع النتائج السلبية 
ويمكن أن يكون لاستراتيجية التشاؤم الدفاعي المتمثلة في الاستعداد لمنع النتائج السلبية بعض الفوائد الصحية الحقيقية. فعلى الرغم من أن هؤلاء الأفراد سوف يقلقون أكثر من المرض، خلال تفشي مرض معد بالمقارنة مع المتفائلين، لكنهم أيضا سيكونون أكثر حرصا على اتخاذ إجراءات وقائية، على سبيل المثال، سيغسلون أيديهم ويطلبون الرعاية الطبية فورا عندما يواجهون أية أعراض غير عادية. فعندما يصاب المتشائمون بمرض مزمن قد يتكوّن لديهم رأي سلبي بخصوص المستقبل لكن ربما بواقعية أكثر بما يشجع على نوع من السلوكيات التي يوصي بها أخصائيو الرعاية الصحية لإدارة المرض.
اتخاذ خطوات فعالة
إن الفرق الرئيسي الذي يفصل بين المتشائمين الدفاعيين والأشخاص الآخرين، الذين يعتقدون عكس ذلك، كهؤلاء الذين ينتابهم القلق أو الاكتئاب، إنما يتمثل في طريقة التعامل مع تلك الأمور. فعلى حين أن الناس يميلون إلى تجنب التعامل مع المشاكل المتوقعة، وذلك عندما يشعرون بالقلق أو الاكتئاب، فإن المتشائمين الدفاعيين يستخدمون توقعاتهم السلبية لتحفيزهم على اتخاذ خطوات فعالة ليشعروا بأنهم مستعدون وأكثر سيطرة على النتائج. ولذا، أن يكون المرء متشائما ليس بالضرورة أمرا سيئا بل إن ذلك قد يكون وسيلة لوصوله إلى أهدافه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://      http://lomiblack.yoo7.com.com
 
كيف يصبح التشاؤم وسيلة لتحقيق الأهداف ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ :: الاسرة والحياة :: طب وصحة .. طب النبوي ( البديل) فوائد وارشادات صحية-
انتقل الى: