مِنٌتُدُى أمِوِآجَ ـ آلَبّـحً ـر

مِنٌتُدُى أمِوِآجَ ـ آلَبّـحً ـر منٌتُدُى رٱقَيّ وِمميّز .. وِيّشّمل ٱلمعرفُة وِٱلموِٱضيّع ٱلقَيّمة وِٱلمفُيّدُة ... وِيّرحًبّ بّٱلزوِٱر ٱلكرٱم لقَضٱء ٱمتُع ٱلٱوِقَٱتُ فُيّۂ .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» 10 فوائد تجعلك تشرب القهوة بكل حب
الأحد ديسمبر 09, 2018 7:09 am من طرف Noraan

» قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع الخيل
الخميس ديسمبر 06, 2018 12:42 am من طرف Noraan

» قصة المثل ” رمتني بدائها وانسلت “
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 11:53 pm من طرف Noraan

» قصص طريفة من نوادر العرب
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 11:35 pm من طرف Noraan

» قصة زوجة موسى عليه السلام
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 11:21 pm من طرف Noraan

»  قصة رائعة عن القناعة
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 10:54 pm من طرف Noraan

»  مخلوقات غريبة و مرعبة التقطتها الكاميرات صدفة! مشاهد مرعبة و صادمة!!
الأربعاء نوفمبر 28, 2018 9:20 am من طرف Noraan

» الشــيخ كشــك // الدعــاء المســتجاب في أربعــة مواطــن
الأربعاء نوفمبر 28, 2018 7:36 am من طرف Noraan

» أبو العتاهية في الدعوة إلى الزهد في متع الحياة
الجمعة نوفمبر 23, 2018 4:51 am من طرف Noraan

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصة ماء زمزم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Noraan
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2348
تاريخ التسجيل : 27/11/2015
الموقع :

مُساهمةموضوع: قصة ماء زمزم   الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 9:18 am


قصة ماء زمزم




كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يمكث مع زوجته سارة في فلسطين، وقدكانت سارة عَقيمًا لا تنجب الأولاد ، وكان يَحزُنها أن تَرى زوجها ليس له وَلَد ،فَوَهبتْ سارة هَاجَر وأعطتها لزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وافق إبراهيمُ على ذلك، ولمَّا أعطت سَارةُ هاجرَ لسيدنا إبراهيم صارت ملكه وحَلالاً له في لأنها كانت أمة مملوكة لما دخل سيدنا إبراهيم بهاجر وَلَدَت له ولداً زكيًّا سموه إسماعيل، وقد كان من نَسْله رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، ففَرِح إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام بمولوده الجديد وكذلك فرحت زوجته سارة لفرحه، وعندما بلغ إبراهيم مع هاجر و ابنه إسماعيل مكة المكرمة، وضع ابراهيم زوجته وابنه عند دَوْحة فوق زمزم في أعلى المسجد، في ذلك المكان القفر وليس بمكة يومئذ بشر أو بُنيان أوعمران ولا كلأ ولا ماء ترك ابراهيم زوجته وابنه هناك وترك معهما كيساً من تمر وسقاء فيه ماء، ولما أراد أن يعود إلى بلاد فلسطين وقفَّى راجعًا لحقته هاجر قائلة: يا إبراهيم أين تتركنا في هذا المكان الذي ليس فيه أنيس ولا سمير؟ جعلت تقول له ذلك مِرارًا ، إلا أن إبراهيم عليه السلام كان يُريد أن يطيعَ الله فيما أمره عند ذلك فقالت له: ءالله أَمَرك بهذا؟ قال: نعم، فأجابته حينها: إذًا لا يُضَيّعُنَا، ثُمَّ رجعت. وبعد أن ابتعدَ إبراهيمُ عن زوجته وولده قليلاً وعند الثنية التفت متوجهاً للبيت ووقف يدعو ربه تبارك وتعالى ويقول: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)} [سورة ابراهيم]. جلست هَاجرُ مع ولدها حَيث وضعهما إبراهيم عليه السلام ، وأخذت ترضع ولدها إسماعيل وتشرب من ذلك الماء الذي تركه لهما سيدنا إبراهيم، وبعد أن نفد ما في السقاء عَطشت هاجر وابنها عطشاً شديداً وجَعل يَبكي ويَتَلوى من العَطَش،فانطلقت هاجر وأخذت تُفتّشُ له عن ماء، فوجدت الصفا أقرب جَبَل في الأرض أمامها، فَصعِدتْ عليه، ثم استقبلت الوادي علها تجد من يساعدها، فهبطت من الصفا إلى أن بلغت الوادي وأخذت تَسعى سَعيَ المجهود حتى وصلت إلى جَبَل المروة،فأخذت تجىء وتذهب بين الصفا والمروة سَبْعَ مرات، فلمّا أشرفت على المَرْوة سمعت هاجر صوتًا، فقالت: أغثنا إن كان عندك غواثٌ؟ فرأت حينها جبريل عليه السلام يضرب بِقَدَمِه الأرضن ،فظهر من ضربته الماء السَلسَبيل العذب وهو ماء زمزم، فجعلت أم اسماعيل تغرف منه بسقائها والماء يفورُ، وقال جبريل: لا تخافي الضياع فإنَّ لله ههنا بَيتًا وأشار إلى أكمة مُرتفعة من الأرض يبنيه هذا الغلام وأبوه. روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم" أو قال: "لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينًا معينًا". شربت هاجر من ماء زمزم الذي تفجر أمامها، وارتوت وأرضعت ابنها إسماعيل وشكرت ربها على فضله وعنايته ورحمته، ثم بدأت الطيور تَرِد ذلك الماء وتَحوم حوله َمرَّت قبيلةُ جُرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء المبارك الذي خلقه الله في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://      http://lomiblack.yoo7.com.com
 
قصة ماء زمزم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مِنٌتُدُى أمِوِآجَ ـ آلَبّـحً ـر :: إسلاميات :: منتدى قصص القرآن الكريم و قصص وسيرة الأنبياء والصحابة رضى الله عنهم-
انتقل الى: